عاجل
أخر الأخبار
الشعر الشعبي و التفعيلة
الجمعة 06 مارس 2015

مهدي الساعدي

الشعر بصورة عامة كلام موزون ذات أنغام موسيقية خاضع لضوابط معينة و لا ينتج عن فراغ و لا يمكن كتابتة كيفما يصح اذ لابد من التزامة بقواعد تعطية ميزاتة و اجراسة وكان هذا الكلام موضع اهتمام الكثير من الباحثين و المختصين . و كغيرة من بقية الاغراض الادبية لم يقف الشعر موقفا متشنجا دون ارتقاءة و تفرع انواعة بل وانحدار لغتة من الفصحى نحو الدارجة ولا يمكن لأحد ان ينكر انتماء جميع الانواع الشعرية الى الحاضنة الام و نعني بة الشعر الفصيح . ويمكن تشخيص مواضع الخلل بأي قصيدة ومن اي نوع كانت عند ارباك تفعيلاتها وبالامكان التماس ذلك الموضوع بيسر وهو ما يسمى بلغة ذوي الاختصاص (الزحاف) و الامر قطعا يشمل مختلف انواع الشعر بما في ذلك الشعر الشعبي و الذي اتهم كثيرا على انه كلام دارج و يمكن لأي متكلم نظمة و كتابتة و كانت علية (نظرة دونية) من قبل بعض شعراء القريض و الامر بحاجة الى ايضاح خصوصا لمن يتهم الشعر الشعبي على انة كلام لا يستند الى قواعد في النظم فالشعر الشعبي يخضع للتفعيلة و يستند على بحور الشعر العربي او ما تسمى (العروض) التي جمعها الخليل بن احمد الفراهيدي و انحدرت اوزانة من تلك البحور فمنها قائم بذاتة و منها مجزوء و للزيادة في حجم تلك المعرفة لما لها من فائدة سنعرض و بشكل متسلسل بحور الشعر العربي و تفعيلاتها و ما يقابلها من اوزان الشعر الشعبي و بعض الامثلة مما كتبة الشعراء الذين تركوا بصمات واضحة على مجلدات الشعر الشعبي لتكون الفائدة اعم و ليكون ذلك من الاسهامات التي يمكن الانتفاع منها و رصد المعلومة من خلالها مستندين فية على مصادر محققين كبار و شعراء افذاذ قدموا كل ما لديهم في كتب و مجلدات بدءا من العروض وانتهاءا بأوزان الشعر الشعبي


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك