عاجل
أخر الأخبار
فورد تطرح دراجة ذكية لأول مرة
الأربعاء 04 مارس 2015
متابعة / أن ان اي
أعلنت شركة فورد، في المؤتمر الدولي للهواتف المحمولة، طرح دراجات إلكترونية كجزء من خططها للتوسع في مجالات غير صناعة السيارات.
وتسعى فورد إلى إيجاد طرق جديدة لتحقيق مكاسب مع تطور ما يعرف بـ”نظم النقل الذكية”.
وتأتي دراجات فورد الذكية في شكلين، أحدهما للانتقالات، والآخر للأغراض التجارية. وكلاهما متصل بتطبيق للهواتف الذكية يوفر إرشادات للاتجاهات.
وتعتبر تجربة الدراجات الالكترونية جزءا من خطة فورد للانتقال الذكي. وتحرص الشركة على دراسة قدرة هذه الدراجات على الاندماج مع السيارات والنقل العام.
وقال كين واشنطن نائب رئيس شركة فورد للبحث والهندسة المتطورة: “هناك طرق كثيرة للتجول في المدينة، لكن ما نحتاجه حقا هو طريقة لجمع كل خيارات المواصلات ببعضها.”
وأضاف “القدرة على التحرك بين السيارات والحافلات والقطارات والدراجات الذكية والتأقلم مع تغير حالة المرور، سيمثل نقلة كبيرة للركاب، وللعاملين في مجالات نقل البضائع والخدمات والصحة.”
وقد ثبت أن لمشاكل المرور وطول فترات الانتقال تأثيرا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا على المدن. وبحسب المفوضية الأوروبية، فإن مشكلة الانبعاثات تكلف الاتحاد الأوروبي حوالي مئة مليار يورو في العام.
وأظهرت دراسة أجراها مكتب الإحصائيات الوطنية في بريطانيا أن كل دقيقة تُضاف إلى فترة الانتقال تؤثر على إحساس الركاب بالتوتر والسعادة والصحة العامة.
من المتوقع أن تشهد الدراجات الذكية رواجا في المدن
ودراجات فورد الذكية مزودة بمحرك قدرته مئتي وات، وبطارية سعتها تسعة أمبير في الساعة، وهي موصلة ببدال كهربائي به سرعات تصل إلى 25 كيلومترا في الساعة. وكلا المحرك والبطارية قابل للطي.
كما أن الدراجة مزودة بمجسات خلفية، تحذر راكبها عند اقتراب المركبات عن طريق اهتزاز مقابض الدراجة. كذلك تنبه المجسات سائقي المركبات إلى وجود الدراجة الذكية عن طريق إضاءة المقابض.
والدراجة متصلة بتطبيق، متاح حاليا على الهواتف آيفون 6 فقط، يحدد خطة سير كاملة للركاب، تشمل استخدام السيارات، والقطارات، واستكمال الرحلة باستخدام الدراجة الإلكترونية. والتطبيق مزود بمعلومات عن الطريق، بحيث إذا ألغيت إحدى خدمات القطارات، يوفر التطبيق طريقة بديلة للنقل.
كما أن التطبيق يوفر خدمات تحديد المسار للركاب، عن طريق سماعات موصلة بتقنية البلوتوث، وتعمل بتقنية الاهتزاز لتنبه الراكب للسير باتجاه اليمين أو اليسار.
ويرى ديفيد بايلي، أستاذ الاستراتيجية الصناعية بجامعة أستون للأعمال، أن الدراجات الذكية ستكون أكثر رواجا في المدن “إذ تهتم الكثير من السلطات المحلية بمشكلة التلوث. ويتوقع أن نرى الكثير من هذه الدراجات في المدن.”
لكن بايلي شكك في أن يقود مصنعو السيارات مسيرة تطوير الدراجات الذكية، وقال “هناك شركات تسعى إلى المساهمة في هذا المجال. وتحاول إظهار أنها صديقة للبيئة، لكن قيادة السيارات لوسط المدينة أصبح شبه مستحيل في بعض المدن.”

التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار