عاجل
أخر الأخبار
الحيكم:يدعى الأجهزة الأمنية وقادة الحشد إلى توخي الدقة البالغة في التمييز بين الداعشيين والمواطنين الأبرياء
الأربعاء 04 مارس 2015
بغداد/أن أن اي
دعا رئيس المجلس الأعلى الأسلامي العراقي عمار الحكيم، الأجهزة الأمنية وقادة الحشد الشعبي إلى توخي الدقة البالغة في التمييز بين الإرهابيين الداعشيين والمواطنين الأبرياء، مطالباً اياهم بـ” حمايتهم وإبعادهم عن ساحات القتال والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم .

كما دعا الحكيم خلال الملتقى الثقافي الأسبوعي بمكتبه في بغداد، الأجهزة الأمنية وقادة الحشد الشعبي إلى” التحلي بالصبر وبأقصى درجات اليقظة والحذر، وان يكونوا مستعدين لكل الاحتمالات، محذرا من أن العدو يدرك أن مقبرة مشروعه ستحفر في تكريت مقدمة لدفنه في الموصل والانبار وسيحاول أن يتجنب الهزيمة بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة لديه، مطالبا الأجهزة الأمنية ومجاهدي الحشد الشعبي بتحقيق النصر بأقل الخسائر وان يحافظوا على أنفسهم قدر الإمكان”.

وأشار الى” ان عمليات ” لبيك يا رسول الله” دليل على امتلاك القوات الأمنية والعشائر العراقية والحشد الشعبي زمام المبادرة رغم صعوبة المعركة وشراستها وقلة الخبرة العسكرية والتدريب والاستعداد وضعف التسليح والتجهيز ورغم كل هذه التحديات”، مبيناً” أن مشروع داعش الإرهابي التكفيري هو أخطر مراحل الإرهاب الموجه ضد العراق والعراقيين”، عاداً عمليات ” لبيك يا رسول الله” من المعارك الحاسمة في الصراع مع داعش الإرهاب والضلال وبحسمها سيبدأ ملف داعش في العراق بالتقهقر والاضمحلال والانكفاء على الشياطين الذين خططوا له ودعموه وسهلوا انطلاقته.

وبين” أن تضحية أبناء الحشد الشعبي بأرواحهم الغالية في مواجهة الإرهاب دعم لمشروع الدولة ومشروع الوطن ومشروع الوحدة ، منوها الى انهم لو كانوا يسعون الى مشروع الفوضى لاكتفوا بالدفاع عن مدنهم ومحافظاتهم وتركوا المدن والمحافظات الأخرى سليبة بيد الظلام والفوضى”.

وتساءل ما الذي يدفع ابن العمارة والبصرة والناصرية والسماوة والديوانية والكوت والنجف وكربلاء والحلة وبغداد أن يستشهد في الرمادي أو صلاح الدين؟!! سوى إيمانهم بمشروع الدولة الواحدة والوطن الواحد ويضحون بأرواحهم في سبيله، مخاطبا محرفي الحقائق او من لا يقرؤنها بوضوح ” ان الفرق واضح بين من يدعم مشروع الدولة ومن يساهم في مشروع الفوضى وعلى الجميع ان يراقب تصريحاته وتصرفاته وان يتقي الله في هذا الوطن وهذا الشعب”.

وأكد رئيس المجلس الاعلى” أن الوقت قد حان فعليا للعمل بجدية على تأسيس المجلس الوطني لقبائل وعشائر العراق ، مبينا ان هذا المجلس العشائري سيلعب دوراً كبيراً ومحورياً في إعادة اللحمة للتركيبة الاجتماعية العراقية التي تصدعت بفعل الأحداث السياسية العنيفة التي تعرض لها العراق في العقود الأخير”.

وشدد على” أهمية أن يتمتع المجلس الوطني للعشائر بالحماية القانونية والدستورية والاستقلالية الكاملة، مفصلا القول بان أهم الأدوار التي يمكن ان تناط بهذا المجلس هو الدور الاجتماعي المكمل والموازي للدور السياسي ، محذراً إخضاعه للمزاجيات والمصالح السياسية والحزبية والسلطوية الضيقة”.

وتابع” بأنه ركيزة أساسية من ركائز السلم الأهلي وركن من أركان البناء السياسي لعراق المستقبل، محذرا من واقع اجتماعي خطير وعلاقات اجتماعية وعشائرية مرتبكة ومتقاطعة قد انهكتها آثار المرحلة الحالية، مبينا أن بوجود مثل هذا المجلس وأثره البالغ سنتجاوز المشاكل ونعيد اللحمة للبناء المجتمعي العراقي”./انتهى


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك