عاجل
أخر الأخبار
رئيس وزراء الاردن يؤكد دعم بلاده للشرعية في ليبيا
الأربعاء 04 مارس 2015
عمان/أن ان أي
اكد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور ان بلاده داعم للشرعية في ليبيا والمنبثقة من الشعب الليبي عبر الانتخابات الديمقراطية التي تمخضت عن انبثاق هذه الحكومة بصورة منتخبة وعبر الاقتراع.
كما اكد خلال جلسة مباحثات مع رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثني في العاصمة الاردنية عمان ، قناعة المملكة بأن حل القضية الليبية لا يمكن الا ان يكون ديمقراطيا ” ولا يمكن لمن يدعي لنفسه المسؤولية ان يكون في الحكم ما لم يستند على اصوات الناخبين “.
ولفت رئيس الحكومة الاردنية الى ان الاردن كان له موقف واضح منذ بداية الثورة الليبية ومساهمة فاعلة وايجابية في دعم خيارات الشعب الليبي.
ولفت الى ان البلدين تمتعا منذ سقوط النظام السابق بعلاقات اقتصادية قوية بنيت على الثقة والمصالح المشتركة في مختلف المجالات بما فيها التجارة والطيران والاشغال العامة والبناء والإسكان والمعالجات الطبية لعشرات آلاف الليبيين ، مشيرا الى وجود اعداد كبيرة من الليبيين في الاردن حاليا.
ولفت بهذا الصدد الى أن الاردن سيبقى ” الحضن الدافئ ” لأشقائه العرب حيث يستقبل حاليا نحو مليون و400 الف سوري، و500 الف عراقي ومليون ونصف مليون فلسطيني من غير الاردنيين من اصول فلسطينية ونحو 35 الف يمني.
واكد النسور ان هذا البلد معتاد على ان تكون ابوابه مفتوحة لإخوانه وان يسهم ، ما وسعه الحال رغم امكاناته المحدودة ، بأن يكون عونا لأشقائه مع احترامه لإرادة الشعوب ودون تدخل في شؤون الآخرين الداخلية.
من جهته ثمن الثني مواقف الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني الداعمة لليبيا منذ بداية ثورة 17 شباط ، منوها بان الاردن احتضن اعدادا كبيرة من الجرحى الليبيين وقدم مساعدات طبية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مثلما كان الاردن سباقا في إنشاء المستشفيات الميدانية وتجهيزها بالأطقم الطبية.
واكد انه ليس غريبا على الاردن ان يحتضن هذه الايام جرحى حادثة الانفجار في مدينة القبة الليبية الذي وقع مؤخرا والذين تم نقلهم بالكامل الى الاردن وعددهم 45 جريحا.
واشار الى ان ليبيا تأثرت بحادث اغتيال الشهيد الطيار معاذ الكساسبة الأليم ، لافتا الى الهجمة الشرسة التي يقوم بها تنظيم /داعش الارهابي/ ، ومؤكدا ان الوطن العربي بأجمعه مستهدف من شرور الإرهاب.
وقال الثني ” نحن ايضا نعاني من هذه المشكلة، في ظل امكانيات محدودة، ووقوف العالم وخاصة لجنة العقوبات الدولية امام تسليح الجيش الليبي “، لافتا الى ان “الدولة الليبية تعاني منذ اكثر من اربع سنوات من انتشار السلاح في كل مكان ومن مجموعات ارهابية على الساحة الليبية “.
وشدد على ان التحديات التي تواجه الأمة العربية تتطلب اعتماد دولها على نفسها في مواجهة هذه التحديات او تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك ، وقال ” في مواجهة العديد من الدول العربية لمخاطر تنظيم داعش ، علينا ان نضع آلية واحدة لمكافحة هذه المجموعات”.
واكد ان الاولوية حاليا ستكون لإعادة هيكلة الجيش الليبي وتأهيل القيادات، لافتا الى حرص الحكومة الليبية على توطيد العلاقات مع الاردن على قواعد اساسية ومتينة .
وابدى الجانب الليبي الرغبة بالاستفادة من الخبرات الاردنية في المجالات العسكرية والامنية وفي مجالات العدل والشرطة القضائية

التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك