عاجل
أخر الأخبار
علاوي:يؤكد المصالحة الوطنية الحقيقية التي نسعى لتحقيقها تشمل الجميع ولا تستثني أحدا إلا من تلطخت أياديه بدماء العراقيين “.
الثلاثاء 03 مارس 2015
بغداد/أن أن اي
أكد نائب رئيس الجمهورية الدكتور أياد علاوي ” أن المصالحة الوطنية الحقيقية التي نسعى لتحقيقها تشمل الجميع ولا تستثني أحدا إلا من تلطخت أياديه بدماء العراقيين “.
وقال خلال لقائه اليوم نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وأعضاء النقابة والمستشارين فيها :” أن المصالحة الحقيقية ينبغي أن تشمل البعثيين وأبناء القوات المسلحة ومنتسبي الدوائر المنحلة والفصائل التي قاومت الاحتلال الأمريكي وغيرها وأن القضاء العراقي وحده من له الحق في استثناء أولئك الذين تلطخت أياديهم بدماء العراقيين “.
وجدد استعداد كتلته / إئتلاف الوطنية / للإتفاق مع أي طرف سياسي عراقي يؤمن بوحدة العراق وسيادته واستقلالية قراره الوطني ويؤمن بثوابته المبدئية ، مشيرا إلى ” أن هناك مساع بهذا الإتجاه مع التيار الصدري “.
واشاد بقرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتجميد عمل سرايا السلام واليوم الموعود ، مؤكدا أن هذا الموقف يشهد له بالبنان على أنه ” موقف رجولي ومهم في مثل هذا الظرف الصعب “.
ودعا علاوي الحكومة إلى ” وضع حد لعمل الميليشيات المسلحة والابتعاد عن المحاصصة الطائفية كونها تشكل إحدى النقاط الأساسية بانعدام الثقة بين الأطراف المشاركة في العملية السياسية وتسهم في زعزعة الاستقرار بالبلد ” مشيرا إلى أنه أبلغ رئيس الحكومة حيدر العبادي بضرورة أن يقترن قول الحكومة بفعلها.
ولفت إلى ” وجود حوارات سياسية مع مختلف الأطراف باتجاه بلورة إصلاح العملية السياسية التي وصفها بإنها تلفظ أنفاسها الأخيرة ولابد من جهد إستثنائي لتصحيح مساراتها “.
وعن وجود قاسم سليماني في سامراء ، جدد علاوي ” رفضه لمثل هذا التدخل الذي يسيء إلى سمعة القادة الميدانيين الذين يديرون المعارك في تكريت ضد داعش ” مشيرا إلى ” أن تصريح أحد القادة الإيرانيين بأن لإيران اليد الطولى في خمس عواصم عربية منها بغداد ، أمر مستهجن ولا يمكن القبول به رغم أننا لا نحمل أية ضغينة ضد إيران “.
ووصف عمل البرلمان بأنه دون مستوى المسؤولية بشكل عام.
وذكر أن دخوله في العملية السياسية كان ضمن إطار إيمانه بأن البلد يسير بإتجاه التخريب وفقدان الهوية ولإعطاء الفرصة للتغيير بشكل معمق وكبير وأخيرا لتحقيق المصالح الوطنية الحقيقية ، وأنه تمكن من خلال عمله السياسي وبحكم علاقاته الإيجابية مع قادة بعض البلدان العربية والأجنبية من الحصول على أسلحة للبلد مجانا وتأجيل ديون العراق المستحقة للكويت وتخفيف الاحتقانات مع أقليم كردستان.
وثمن علاوي الدور الذي يضطلع به الإعلام العراقي في تصحيح مسارات العملية السياسية وتأشير مكامن الخلل وردع المفسدين إلى جانب ما يسهم به في تعزيز اللحمة الوطنية وتماسك بنيانه وحشد الطاقات بإتجاه العدو المشترك / داعش / ” الذي بات يهدد حاضرنا ومستقبل أجيالنا بإجرامه ووحشيته “.
وقال ” ان للإعلام العراقي الذي تقوده نقابة الصحفيين بنهجها الوطني ، مهمة مقدسة ورسالة إطمئنان للشعب العراقي بأنه سيبقى العين الساهرة لحماية المجتمع ولا يمكن لعملية التغيير الحقيقية أن تسير وفق نهجها الوطني والإنساني إلا من خلال النقد الإعلامي البناء الذي نلمسه اليوم في إعلامنا العراقي “.
من جهته استعرض نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي خلال اللقاء الذي حضره عدد من قيادات إئتلاف الوطنية ، جانبا من نشاطات النقابة ودورها الفعال في قيادة مسارات العمل الصحفي وحشد الطاقات الجماهيرية باتجاه مواجهة داعش واحتلاله للأرض العراقية وتعزيز إنتصارات قواتنا المسلحة في جبهات القتال.
وأشار إلى أن النقابة بصدد استحداث مدرسة تقنية للصحفيين وكلية للإعلام التقني بعد أن استحصلت الموافقات الأساسية لهذا الاستحداث إلى جانب سعيها لبلورة ما جاء في قانون حقوق الصحفيين إلى أرض الواقع لخدمة العمل الصحفي وتطوير مهنيته./انتهى

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك