عاجل
أخر الأخبار
رسالة ليبيا:«داعش» يتوعّد بتفخيخ تونس من شمالها إلى جنوبها
الثلاثاء 03 مارس 2015
الناظر الأخبارية
بعد إعلانه منذ أشهر عن وجوده داخل الأراضي الليبية وتبنيه للعديد من عمليات التفجير والقتل في ليبيا هدد تنظيم «داعش» الارهابي بتنفيذ اعمال إرهابية إقليمية خاصة في تونس ومصر وعمليات تفخيخ وذبح في الأراضي التونسية من شمالها إلى جنوبها. طرابلس(الشروق) ونشر المكتب الإعلامي لتنظيم «داعش» ولاية برقة بالشرق الليبي تسجيلا مصوّرا يتوعد فيه أحد مقاتليه المكنى بـ»أبوطلحة التونسي» الجيش والأمن التونسيين بالانتقام لمقتل عناصر التنظيم في تونس على غرار أم يمنى التي توفيت حد قوله. وفي تقريره الذي يحمل عنوان « ملاحم الخلافة في بنغازي على تجمع لجند الطاغوت» قال مقاتل التنظيم وهو أبو طلحة التونسي قبل قيامه بعملية انتحارية «اليوم سندك معاقل من المرتدين» في إشارة إلى الجيشين الليبي والتونسي. وهدد المقاتل الإنغماسي الجيش والأمن التونسيين قائلا أن التنظيم «لن ينسى كفر قناة نسمة وبثها لفيلم يصور الله ..لن ينسى «أم يمنى التي توفيت متوعدا بـ«المفخخات ستصل من برج الخضراء الى بنزرت وبالقيام بعمليات الذبح». وجدد أبو طلحة التونسي بيعته لمن قال أنه أمير المؤمنين أبي بكر البغدادي القرشي على السمع والطاعة في المنشط . وأظهر التسجيل تصوير العملية الانتحارية بواسطة سيارة مفخَّخة في بنغازي التي استهدفت قوات الجيش الليبي قال فيه أبو طلحة التونسي»مدينة بنغازي سترى النور ..سندخل جنان الخلد ولا نهاب الموت..اللباس والسيارة والسلاح هو غنيمة من الجيش الليبي». أبو طلحة التونسي هو شاب تونسي يبلغ من العمر 26 سنة سافر إلى سوريا سنة 2012 وقاتل مع تنظيم الدولة الإسلامية بعد تسفيره من التونسي «أبو عياض» عن طريق تركيا وفق الخبير في الشؤون الأمنية عمر عموش الذي أكد للشروق أنه كان محل تفتيش من الجيش الليبي منذ سنة 2013 مرجحا فراره إلى تونس أنذاك ثم عاد إلى ليبيا ليقوم بعمليات في سرت ودرنة. كما قال الخبير في الشؤون الأمنية أن مقاتلي التنظيم انتشروا في كامل الأراضي الليبية بعد فرض خناق عليهم من طرف الجيشين المصري والليبي وتوجه أغلبهم نحو الحدود التونسية وبعضهم الى الحدود الجزائرية. وكثّف المكتب الإعلامي ولاية برقة الأسبوع الفارط من نشر عملياته متوعدا بمواصلتها ومحاربة قوات الجيش الليبي لتطهيرها ممن سمّاهم «الطواغيت» و«المرتدين» الذين بشرهم باستخدام «المفخخات» و«الكواتم» وبشن عمليات مماثلة في تونس. وقال أحد عناصر التنظيم التابعين لـ«ولاية برقة» في منطقة الليثي ببنغازي، الذي ظهر في شريط فيديو بعنوان «رسالة إلى جند الطاغوت»، إنهم لن يتركوا بنغازي وضاحيتها الليثي إلا على «أجسادهم»، متوعدًا كل من يحاول دخولها. التسجيل أظهر ثلاثة أشخاص ملثمين من خلفهم لافتة مدون عليها «معمل الخليج للتصوير»، وحولهم آثار دمار لبيوت مهدمة وقال أحد الملثمين المسلحين: «أبشروا بالمفخخات والكواتم، موجها رسالة إلى من أسماهم المهاجرين «هلموا إلى دولتكم إلى ليبيا، فدولة الإسلام امتدت». كما بثَّ التنظيم ،الجمعة، تسجيلا مصورًا آخر لأحد عناصره الذي وصف بأنه «أحد جنود الدولة الإسلامية بولاية طرابلس» ويدعى أبوعلي الجزراوي يقول فيه «إن الليبيين حينما أرادوا أن يحكموا شرع الله بعد نجاح ثورتهم، انهالت عليهم المدافع والطائرات والراجمات والقنوات». ودعا الجزراوي من سماهم «إخوة التوحيد في الجزيرة العربية وتونس ومصر والسودان وكل الغيورين على دين الله» إلى «النفير في سبيل الله»، وقال: «انظروا إلى المظاهرات في بلاد المسلمين، خرج آلاف بل ملايين من المسلمين، وقتلوا وانتهكت أعراضهم وملئت السجون بهم، فماذا نفعتهم هذه المظاهرات السلمية؟» وأعلن ما يعرف بتنظيم الدولة سيطرته على أحياء عديدة في مدينة بنغازي،ثاني أكبر المدن الليبية، وهي البوهديمة ومفترق الخليج بحي الليثي. تكرر العمليات التفجيرية من جماعات أنصار الشريعة ومسلحي ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية تسببت في سقوط حوالي 50 قتيلا في صفوف الجيش الليبي والمساندين له وجرح أكثر من 250 آخرين خلال شهر جانفي المنقضي . من جانبه أكد القائد العسكري بالجيش الليبي صقر الجروشي في حديث خص به الشروق أن قوات الجيش تحاصر مدينة «درنة» من أربعة محاور لا تبعد عن المدينة أكثر من 15 كم مبينا أن المقاتلات الحربية ترصد بدقة الأهداف التابعة لقوات ما بات يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية ومن يحالفهم من أنصار الشريعة. وبين القائد العسكري أن عمليات التنسيق مع الجيش المصري لازالت قائمة لشن ضربات جوية مشتركة على التنظيم في مدينتي درنة وسرت معربا عن قلقه من قيام التنظيم بتفخيخ المنازل واستعمال السكان كدروع بشرية.

 


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك