عاجل
أخر الأخبار
الجعفري يرفض تشكيل الحكومة عبر المُحاصَصة
الأحد 13 مايو 2018

الناظر/NNA

دعا رئيس تيَّار الإصلاح الوطنيّ، ابراهيم الجعفري ، الاحد، السياسيين أن يضعوا أولويات الشعب العراقي الأساس الذي ينطلقون منه، معبرا عن رفضه المُحاصَصة التي اعتُمِدَت في تشكيل الحكومات السابقة.

وقال الجعفري في تصريحات ادلى بها لعدد من وسائل الاعلام، وتابعتها وكالة الناظر الاخبارية/NNA/، ان “العراق لكلِّ العراقـيِّين، ولا يحتاج لأن نضع حواجز، وندقّ إسفيناً بين هذه الجهة وتلك، وإنـَّما نفتح الأبواب أمام الأكفاء الذين ينبرون لحمل المسؤوليَّة بجدارة، وأمانة، ومُعالجة التحدِّيات التي تفشَّت في أوساط المُجتمَع”، معبرا عن “رفضه المُحاصَصة التي اعتُمِدَت في تشكيل الحكومات السابقة، وأفرزت عناصر غير كفوءة في إدارة مُؤسَّسات الدولة”.

وتابع “لايهمُّني مَن الذي يفوز، بل يهمُّني بماذا سيأتي الفائز الجديد”، مُنوِّهاً ان “الدولة تنتظر أبناءها، وبناتها لأن ينبروا لتحمُّل المسؤوليَّة من موقع الكفاءة، والأمانة، والتواجُد في الميادين المُختلِفة”.

واوضح “أدليتُ بصوتي لمن أعتقد أنـَّه يُساهِم في تحقيق الأهداف، والطموحات التي نذرتُ حياتي من أجلها”، لافتا الى ان “الانتخابات تعني إصرار الشعب على أن يبني الدولة الجديدة، وهي لا تُبنى إلا بمُشارَكة الشعب، وحُضُوره”.

وبين أن “ما يتعلـَّق بعدم ترشُّحي بالنسبة فأنا أكتفي بالآخرين، وليس شرطاً أن أرشِّح بنفسي، ولو أردتُ المُشارَكة في الانتخابات فلن أتردَّد على الإطلاق، وإنـَّما أعفيتُ نفسي من الانتخابات، ولم أعفِها من الاستمرار في العمليَّة السياسيَّة، والتمسُّك بما أستطيع أن أقدِّمه لبلدي، ولن أتخلـَّى عن الخنادق التي يُمكِنني أن أقدِّم فيها خدمة للعراق”، مُعبِّراً عن أمله في أن “يُحقـِّق البرلمان الجديد فرقاً نوعيّاً بين ما كانت عليه الدورة السابقة، والدورة اللاحقة”.

واوضح الجعفري ان “هذا الموسم الانتخابي يحمل في ثناياه أشياء جديدة، وهو أنَّ المُواطِن العراقيَّ عندما يأتي إلى الانتخابات يُدرك أنـَّه انتقل من محطـَّة التحدِّي الإرهابيِّ إلى محطـَّة السلم، ومن بعض ظواهر الفساد التي كانت شائعة ليحمل طموحاً مشروعاً، وقويّاً لتجاوز هذه الظواهر”، مُشِيراً إلى أنَّ “على الكتل البرلمانيَّة أن يكون رائدها، وهمُّها الأساسيّ هو الإتيان بحكومة قويَّة، وأمينة، ومُصمِّمة على بناء عراق لا يُميِّز بين أحد وآخر، ومُواجَهة الفاسدين، والظَلَمة، والذين عبثوا بثروات البلد”.

وحذر من أيِّ “تلاعُب بأصوات الناخبين”، مُعبِّراً عن أمله في أن “تُسجِّل العمليَّة السياسيَّة شوطاً جديداً، وميزة جديدة عن السابق”.

ودعا السياسيِّين ان “يضعوا أولويَّات الشعب العراقيّ الأساس الذي ينطلقون منه سواء أكانت هذه الأولويَّات مصالح البلد، أم المخاطر التي يتعرَّض لها، ومنها الإرهاب، وهو كفيل بتوحيد الصفِّ العراقيِّ”.


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار