عاجل
أخر الأخبار
الجعفري من السعودية: الضربة لسورية فجيعة وخطرة على كل دولنا ولن نسمح بأن تتكرَّر هذه الحماقات
الجمعة 13 أبريل 2018

الناظر/NNA

أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، اليوم الجمعة، توجبه الضربة لسوريا، يعني “فجيعة” وخسارة على كلِّ الدول، مبينا ان العراق لا يسمح بتكرار “الحماقات”.

وقال الجعفري، في بيان صدر عن مكتبه حصلت وكالة الناظر الاخبارية/NNA/ نسخه منه، عقب اجتماع وزراء الخارجيَّة العرب على هامش الدورة الـ29 لمجلس جامعة الدول العربيَّة، أن “العراق عوَّد أشقاءه على أن يُحقـِّق انتصارات مُمتازة كان خاتمتها الانتصار على داعش وهو عدوّ للعراق والعرب والمُسلِمين وكلِّ العالم”، مشيرا إلى ان “إذا وُجِّهت الضربة لسورية فهذه فجيعة وخسارة وخطرة على كلِّ دولنا ولا نسمح أن تتكرَّر هذه الحماقات”.

وأضاف، أنَّ “العراق يستثمر انعقاد مُؤتمَر القِمَّة العربيّ سواء على مُستوى الرؤساء، أم على مُستوى وزراء الخارجيَّة لإيصال صوته بالحجم العراقيِّ، وحجم المنطقة خُصُوصاً أنَّ هناك إرهاصات حادَّة، وتحدِّيات كبيرة”.

وتابع: “العراق عوَّد أشقاءه على أن يُحقـِّق انتصارات مُمتازة كان خاتمتها الانتصار على داعش، وهو عدوّ للعراق، والعرب، والمُسلِمين، وكلِّ العالم، فيتحدَّث بخطاب يمتدُّ بحجم هذه الطموحات، ويُذكّر بضرورة تجنـُّب الأخطار المُحدِقة اليوم بالمنطقة”، مُنوِّهاً، “في الأمس نِمنا، ولكن يُوجَد الشعب السوريّ بأكمله كان مذعوراً بأطفالهم، ونسائهم، وكبارهم، وصغارهم، بمرضاهم يقلقون من ضربة حمقاء مُحتمَلة”.

وشدد على ضرورة أن “نتكلـَّم بحجم شعبنا، فهذه ليست قضيَّة رئيس، أو وزير، أو رئيس وزراء، أو رئيس جمهوريّة، نحن نُدافِع عن الطفولة، والنساء، والشُيُوخ، والشباب”، محذراً في الوقت ذاته، من توجيه الضربة لسورية، واصفاً إياها بـ”الفجيعة، وخسارة بكلِّ الاعتبارات، وخطرة على كلِّ دولنا”.

ولفت إلى أنه “ما تأخَّرتُ يوماً عن القول بضرورة عودة سورية إلى البيت العربيِّ، فالجامعة العربيَّة تقوم على أساس الشعب، وعدم حُضُور سورية في الجامعة العربيَّة يعني إقصاء الشعب السوريّ”.

وحول إعمار العراق بيَّنَ الجعفريّ، أن “30 مليار دولار المجموع الكليّ للمبالغ التي أُقِرَّت في مُؤتمَر الكويت الذي شهد خطابات الدعم، والولاء، والإشادة بالوضع العراقيِّ، وهذا مكسب معنويّ يُضاف إلى المكسب المادّيّ”.

وعن العلاقة مع تركيا أفصح: “نحن نتمسَّك بعلاقتنا مع تركيا، لكنـَّنا نتمسَّك بسيادة العراق، ونرفض التجاوز التركيَّ على السيادة العراقـيَّة”، لافتاً إلى أنـَّه لم “يكن هناك أيُّ تنسيق بين العراق وتركيا لعمليَّة عسكريَّة مُشترَكة ضدّ حزب العمال الكردستانيّ: هذا غير مطروح في الميدان إلى الآن، لكنـَّنا نفهم أنَّ سياسة حُسن الجوار هي أن لا نُسيء لدولة جارة، لا نُؤوي مَن يُسيء إلى هذا البلد”.


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار