عاجل
أخر الأخبار
نائب كردي يطالب رئيس الجمهورية والقيادات في كردستان بـ”مقاطعة الانتخابات” والعملية السياسية
السبت 03 مارس 2018

الناظر/NNA

طالب عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني سيروان سيريني، السبت، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والقيادات في اقليم كردستان بمقاطعة الانتخابات والعملية السياسية.

وقال سيريني في بيان حصلت وكالة الناظر الاخبارية/NNA/ نسخة منه، إنه “على رئيس الجمهورية وقادة الاقليم مقاطعة العملية السياسية والانتخابات المقبلة وعقد مؤتمر دولي لايجاد نموذج آخر للحكم في العراق بعد المواقف الخطيرة والاصرار على تمرير الموازنة بصيغتها الحالية التي تقلص حصة الاقليم”، مشددا على ان “ما يجري تحت قبة البرلمان مخطط لتقسيم العراق وتهميش الكرد والانقلاب على الشراكة وتطبيق لسياسة ولاية الفقيه التي اصبحت تقود العراق”.

واضاف ان “ما يجري في مجلس النواب العراقي مؤخرا هو اصرار على تهميش الكرد وعزلهم عن القرار السياسي ودفعهم الى اللجوء الى خيارات اخرى مفتوحة الابعاد للوقوف والرد على هذه الاعمال المخالفة للدستور والشراكة الوطنية والاتفاقات المتعارف عليها منذ العقد الاخير في حصة الاقليم في الموازنة”.

واكد سيريني قائلا “لا يمكننا السكوت والبقاء كمتفرجين على المهزلة التي تجري في قبة البرلمان بحق الكرد والاستمرار بسياسة الشوفينية والنعرة القومية وخصوصا في شهر اذار شهر الانتفاضات الكردية والشهداء الكرد”.

ونبه سيريني الى ان “الكرد الذين تعرضوا الى ابشع حملات الابادة الجماعية تسببت بمئات الاف من الشهداء والضحايا والمؤنفلين والمفقودين والمقابر الجماعية والاسلحة الكيمياوية، يتعرضون اليوم الى حملة ابادة جديدة بوجه جديد ومنها قطع لقمة العيش للشعب الكردي واقحامه في الخلافات السياسية التي ترتكبها بغداد”.

وتابع قائلا “(قطع الاعناق ولا قطع الارزاق) هذا مثل مشهور تقع بغداد في ارتكابه نتيجة تأثير سياسة ولاية الفقيه التي تحكم العراق وتسعى لإخضاع الشركاء والمكونات العراقية لها رغما عن انفها بعيدا عن الدستور والقانون والشراكة”.

وبين ان “الرئاسات الثلاث والجهات السياسية التي شاركت بالتصويت على تخفيض حصة الاقليم تتحمل مسؤولية هذا العمل الخطير الذي سيقضي على التفاهمات والتحالفات السابقة معه في تشكيل الحكومات السابقة”.

واستدرك سيرني قائلا “التاريخ سيسجل هذا الموقف الغادر بحق الاقليم وشعبه الذي كانت لديه مواقف ايجابية وتاريخية مع الساسة العراقيين الذين وقفوا بوجه حقوق الاقليم واستحقاقه في الموازنة عندما كانوا في زمن معارضة النظام البائد وكان الاقليم والكرد سندا وعونه وملجأ لهم لحمايتهم من بطش وقمع الدكتاتورية وعقد كل مؤتمرات المعارضة العراقية التي كانت تعقد في اربيل ومصيف صلاح الدين ولندن ونيويورك ، لكنهم للأسف اجبرونا باللجوء الى النجف وطهران عسى ان نحصل على حقوقنا الدستورية من الحكومة الفاشلة وموافقة ولاية الفقيه لكننا رغم المحاولات العديدة والجدية لم نحصل على نتيجة ايجابية”.

واشار الى ان “الكرد لن ينسوا من سعى ووقف لقطع لقمة عيشهم منذ سنوات”، محملا المجتمع الدولي والامم المتحدة المسؤولية “عن ما سيجري مستقبلا في حال قرر الكرد مقاطعة العملية السياسية والانتخابات والعودة الى نتائج الاستفتاء الذي يدفعنا نحوه التحالف الوطني وتحالف القوى العراقية ويجبروننا على اللجوء اليه في حق تقرير المصير بعد ان تم عزل الكرد عن القرار السياسي والشراكة في حكم العراق والاستئثار بالسلطة من قبل الاغلبية الحاكمة التي لم تجلب للعراقيين سوى الازمات ونقص الخدمات وهدر اموال العراق وشعبه المسكين المغلوب على امره والذي عبر عن امتعاضه من الحكومات والاحزاب الاسلامية”.

وطالب النائب سيريني رئيس الجمهورية والقيادات السياسية في اقليم كردستان بـ”مقاطعة الانتخابات المقبلة والعملية السياسية”، مقترحا “عقد مؤتمر دولي في اقليم كردستان تحت رعاية الامم المتحدة وامريكا والمجتمع الدولي لإيجاد نموذج آخر للحكم في العراق”.


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار