عاجل
أخر الأخبار
وزير الموارد المائية السابق يحمل الحكومات المتعاقبة اهمال “ملف المياه” والازمات الحالية
الأربعاء 14 فبراير 2018

الناظر /NNA

حمل وزير الموارد المائية السابق محسن الشمري ، الأربعاء، الحكومات المتعاقبة إهمال “ملف المياه” والازمة الحالية ، مشيرا الى عدم تخصيص الأموال والتشريعات المطلوبة لتطبيق إدارة متكاملة تبدأ من تعزيز الخزين وتوزيعة ومواجهة التغير المناخي والاحتباس الحراري الذي أنتج انخفاض الاراضي الصالحة للزراعة الى قريب النصف .

وقال الشمري في بيان حصلت وكالة الناظر الإخبارية /NNA/ نسخه منة ، ان” أزمة المياه والبيئه في العراق بحاجة الى إصلاحات جذريه أشبه ماتكون بالثورة لتعود الى دجله والفرات الخالدين ، موضحا ان، انخفاض حصة الفرد العراقي سنوياً من الماء الخام من (٧٠٠٠-١٠٠٠) متر مكعب من ١٩٧٠ للان وهذا الرقم يجعلنا ضمن الدول الفقيره بالمياه بعدما كنّا من الدول الغنيه جداً بالمياه ، مؤكدا ان، أسباب هذا الانخفاض الى زيادة عدد السكان من (١٠-٣٥)مليون وانخفاض معدلات نزول الغيث الى اقل من النصف في المنطقة”.

واضاف الشمري ان” تأثرت نوعية المياه في العراق أيضاً، فأصبحت نوعية المياه رديئه مما أنتج زيادة للمصابين بالسرطان بشكل كبير ولذلك يتوجب ربط ملف البيئه مع ملف المياه ، مبينا ان، إيقاف التعدي البربري على الغطاء الأخضر من الأشجار المثمره وغير المثمره وفِي كل العراق ، علماً بأن زيادة وتوسعت الغطاء الأخضر يعتبر احد الأدوات المهمه والفعالة لمواجهة التغير المناخي والاحتباس الحراري من حيث توفير الغذاء وزيادة نسبة الرطوبه التي ترتفع معها معدلات نزول الغيث والحد من التصحر ، حيث يتطلب برنامج زراعة مليارات الأشجار المتنوعه في العراق والشرق الأوسط ولهذا يجب ان ترتبط الغابات أضافه الى البيئه بملف المياه لتكون *وزارة المياه والبيئه والغابات بدل وزارة الموارد المائية”. وأوضح ان” انشاء صندوق المياه الذي يخصص إيراده لمهام الوزاره حصراً لتغطية المبالغ المطلوبه والتي تقدر بين(٣-٥) مليار دولار سنوياً والذي يفك ارتباط ملف المياه والبيئه والغابات بالموازنة التي تتاثر بسياسات الحكومات ويضمن استقلاليته التامه عن الصراعات المستمرة منذ عشرات والمتوقع ان تستمر لعدم نضج عقول القيادات للعمل السياسي الجماعي ، قائلا ان، إقرار المجلس الوطني للمياه وتفعيل الاتفاقيات مع دول المنبع وتطبيق القانون الدولي بخصوص الأنهار المشتركه والعابرة للحدود وجعل كل الجهود سانده لمهام الوزاره داخلياً وخارجياً بما فيها وزارة الخارجية”.

واكد ان” الاعتماد على كميات المياه الجوفيه الهائله والمغيبة لاسباب تضر بالامن الوطني العراقي واستخدامها في زيادة الغطاء الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي علماً بان نوعية كميه كبيره منها تصلح للشرب مباشرةً”، وتابع ان” الاعتماد على كوادر الوزاره المغيبه والتي تملك مؤهلات علميه وخبرات تقنيه متقدمة وحديثه تحسن التعامل مع الشحه والاداره المتكاملة وتحديات التغير المناخي والاحتباس الحراري ، داعيآ الى عدم خضع الوزارة للمحاصصة او للتوافق حتى لا يضر بقراراتها المشاكل الحزبية او الطائفية او الاقليمية”.


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار