نحن منحدرین من سلالە بشریە واحده وهی سلالە ابونا وامنا ادم وحوا وانا افتخر بوجودکم وکما اني کرجل قانونی وعضو دائم في المنظمة العالمية للسلام لبناء الإنسان والاوطان واستنادا إلى قسمنا المقدس وكمواطن ملتزم بالدستور العراقی وان حمایە العراق و اقلیم کوردستان والقیادە والسیادە الحکیمە حتی علی المستوی المحلی یکون محل الاهتمام کما وان يظل التحدي الأكبر في تلك الحياة البشرية ليس هو عدم وجود نزاعات أو خلافات بل أن لا تتحول تلك النزعات و المشاكل إلى صدام بين أطراف النزاع أو الخلاف بين أهلنا الغوالي سواء في المجتمع الواحد أو في الأسرة الواحدة أو حتى فيما بين الدول و بعضها و من أبرز أشكال و طرق حل النزاعات بين الناس و الدول هي :-

الحوار في الأساس من أحد أهم أشكال و أساليب القيام بحل الصراعات أو النزاعات بأنواعها ابتداءا من الأسرة كالمشاكل الزوجية و انتهاءا بالدول ، حيث أن جميعنا يحتاج الانسان الى استخدام الحوار العقلاني البناء حتى يتمكن من إنهاء نزاعاته مع الآخرين ، حيث أن تبادل النقاش و الرؤى حول تلك المسائل المتعددة لحل الخلاف أو النزاع أو الاختلاف بأنواعه ، تتميز تلك الطريقة عندما تكون بالعقلانية و الموضوعية و بإعطاء كل طرف من أطراف النزاع الفرصة لسماع الأخر و الإنصات إليه ، و معرفة رؤيته للموضوع لحل النزاع ، و لكن لابد أن يتوافر في تلك الطريقة من أجل نجاحها عملية الاستعداد النفسي لدى أطراف النزاع ، و ذلك للقبول بالحق و الصواب و تأخذ في الغالب تلك الطريقة العديد من الأشكال المختلفة ومنها القيام بعقد الجلسات الحوارية مع أطراف النزاع أو محادثات السلام في حالة الدول و بعضها فيما يعرف بجلسات التفاوض وأظن اننا كسفراء وبمظمتنا الغالية وخاصة بوجود امين عام عزيز على كل الأطراف و ينتمي إلى كل الأطراف نستطيع المساعدة الملموسة لحل الكثير من المشاكل في المنطقة لذلك ارجوكم بالاستعجال في تحضير الدعم للمنظمة ولمعالي الأمين العام لكي نستعجل بالحفاظ على ما تبقى من أهل غوالي ووطن عزيز. دمتم ودامت أوطاننا العزيزة وأهلنا الغوالي.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة الناظر الاخبارية