عاجل
أخر الأخبار
هجرة الشباب وتحقيق احلامهم
الأحد 22 أكتوبر 2017
زهراء نادر

زهراء نادر /

في هذه الفتره اصبح موضوع الهجرة هو الشغل الشاغل للعراقيين وخصوصآ فئة الشباب حيث شهدت الفترة الماضية موجة هجرة واسعة الى أوربا، حيث وصل الحال الى وجود صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إليكترونية تقوم بتعليم الشباب طريقه الهجرة غير الشرعية

وحذرت المنضماتالدولية من ارتفاع معدلات الهجرة غير الشرعية للشباب العراقي معتبرة ان العراق تحول الى دولة طاردة لشبابها جراء تفاقم الظروف الأمنية والعسكرية

من جانب اخر فقد أعلنت الامم المتحدة ان اكثر من ٣٠٠ الف مهاجر عبروا البحر المتوسط نحو أوربا حسب ما أعلنت المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة موضحة ان هذا الرقم لا يشمل القتلى والمفقودين قبالة سواحل ليبيا

وان اختلفت الأسباب لهذه الهجره من بلد الى اخر ولكن تبقى هذه الظاهرة تمثل خسارة لجميع المجتمعات ومنها المجتمع العراقي ورأت الدراسة ان المجتمعات العربية أصبحت بيئات طاردة للكفاءات العلمية وليست جاذبة لها الامر الذي أدى الى استفحال ظاهرة هجرة الخبرات العلمية العربية الى بلدان الغرب

ولا ننسى دول الغرب في هذا المجال فهي ايضآ لديها اسبابها التي تجعلها تستقبل الشباب العراقي المهاجر اليها من دون تردد فهي شعوب تفتقر للطاقات الشبابية بمعنى ان نسبة الموارد العالية في بلدان الغربية يمكنها ان تستفيد من الشباب العراقي

ويتطلع العراقيون الى وضع الحلول للازمة واتخاذ الخطوات التشريعية والإجرائية الفعالة التي تعالج هذه الظاهرة من الجذور

وبعيدا عن المواقف الرسمية فان استقراءات لاراء عدد من الشباب الذين يرغبون بالهجرة يظهر اتفاق ارائهم على ان الخروج من البلاد في ظل الأوضاع الحالية أفضل قبل ان تسود اكثر

وبات طريق الهجره واضحآ بعد ان كان في السنوات التي سبقت عملية التغيير في العراق غير مرئي وصعبآ على الكثيرين فالدخول الى تركيا عن طريق شمال العراق اصبح أمرا سهلا وبعده وجوه كسائح او للعلاج وغيرها من الأسباب
معضلة يظهرها الواقع للحكومه الحالية العراقيه لا تقل خطورة عن باقي المشاكل الكبيرة وهنا يظهر الامر تحديا واضحا في كيفية معالجة المشكلة والحد من اسبابها ولحين النجاح في ذلك تبقى الاحتمالات مفتوحة الأبواب في سيطرة الحكومة على هذا الملف ام فشلها فيه مع استمرار وجود مشاكل اخرى تنتظر في طابور الأزمات العراقية.!


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار