عاجل
أخر الأخبار
التحولات الكبرى في مستقبل الإقليم بعد استعادة المناطق المتجاوز عليها
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017

 بقلم /كريم النوري/

ستكون هناك متغيرات وتحولات كبيرة ليس بين الحكومة الفيدرالية والإقليم الشمالي فحسب بل بين محافظات الإقليم نفسها وبالتحديد بين الحزبين الكبيرين الپارتي واليكتي وما حصل بعد فرض الامن الفيدرالي على المناطق المتجاوز عليها والخارجة عن الإقليم ولغة التخوين والاتهامات التي أطلقها البارتي جناح مسعود ضد اليكتي وقياداته وانشقاق بعض القيادات التي رقصت على أنغام الاستفتاء أمثال الهارب المطلوب للعدالة مؤجج الفتنة والكراهية نجم الدين كريم وكوسرت رسول الذي حرض على مواجهة القوات الاتحادية ثم أصيب بالجلطة بعد التطورات السريعة في عمليات فرض الامن. لا التقاء بين اليكتي والبارتي وكذلك لا التقاء بين گوران ومسعود ، والمتغير. الأكبر ان مسعود سيفقد زعامته بسبب قراراته الطائشة ودفع البلاد وشماله الحبيب الى حافة الهاوية. فشل مسعود في استدراج العبادي في عملية الاستفزازت الانفعالية لكي يحشد معه اكبر قدر من الكورد من اليكتي وگوران وبقية أبناء الشعب الكوردي الذين كانوا يعانون من تسلط مسعود واولاده على الثروة والقرار. اداء العبادي الملفت وتميزه بالاتزان والهدوء القاتلين مع قلة الحديث والعزوف عن التهديدات والعنتريات والاختصار على خير الكلام المفيد وفق الدستور ومنطق الدولة أحرج مسعود وزاد من هستيريته واستهتاره. اليوم على اليكتي وگوران وبعض قيادات البارتي الوقفة المشرفة لمحاسبة مسعود على فعلته الشنيعة واذلاله البيشمركة بعد ان وضعهم في غير ما يليق بمكانتهم وتاريخهم النضالي وماضيهم القتالي. لست مبالغاً لو قلت ان يوم 2017/10/16 هو يوم تاريخي لحفظ وحدة العراق وإجهاض المؤامرة الكبرى المدعومة من تل ابيب لتقسيم العراق ولعله يوم فرض الامن اهم بكثير من تحرير الموصل بحسب حيثيات المخاطر والتداعيات . ويبقى اليوم الاسوء في تاريخ مسعود بارزاني هو 2017/9/25 هذا آليوم الذي انطلقت به اول شرارة التقسيم والانفصال وتهديد الوحدة العراقية. وختاماً فان فتنة الاستفتاء فضحت ادعاءات الوطنية وكشفت ارتكازات الطائفية لبعض السياسيين الذين غلّبوا طائفيتهم النتنة على وطنيتهم المهزوزة.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة الناظر الاخبارية


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار