عاجل
أخر الأخبار
الاحزاب السياسية الحاكمة وخيبة الأمل
السبت 16 سبتمبر 2017
زهراء نادر

بقلم / زهراء نادر /

لقد دخل العراق في طور ، التوسع السياسي أي عملية نستطيع أن نسميها أنبثاق جديد، وهذه الأحزاب أو التيارات تتصف بشعارات مماثلة أو فيها بعض التغيير ، هل  تغيير في جلودها الخارجية أم تغير من الداخل وبمصداقية عالية تنبثق معالمها في الشارع العراقي ، انبثاقات تحمل هموم المواطن العراقي ، عكس احزاب النفاق السياسي ، التي أصبحت  افاقها مسدودة،  وفقدت رصيدها الشعبي والسياسي ،  نتيجة لعدم مصداقية بعضها  ولا اقول الكل بمواعيدهم التي اخذوها على أنفسهم ايام الانتخابات المنصرمة ،  ظهرت حالة  الرفض لهذه الاحزاب السياسية , التي تحولت الى عصابات سرقة ونهب ، بعدما  انشغل الشعب بمعركة ضروس مع داعش الكفر ،  واصبح وجود هذه الاحزاب الحاكمة ,  حجرة عثرة للخروج من النفق المظلم ومن المأزق السياسي ، ووجدت هذه الاحزاب السياسية الحاكمة , بأن طرقها مسدود بالفشل والخيبة بالكامل  , نتيجة اساليب متعددة لسلب الخيرات واموال العراق , ونتيجة التحدي الشعبي المتصاعد بالوعي السياسي , بعد تراكم المعاناة , وحالة اللاستقرار في الاوضاع السياسية والامنية والاجتماعية, التي خلقتها  احزاب الفساد الحاكمة , التي جاءت بطاعون الارهاب والفساد والرشوة والطائفية , وما فاجعة الناصرية الدامية في إحدى المطاعم العامة ألا واحدة من خلافات وأساليب الأحزاب التي لاتريد الخير الا لانفسها ، والشعب يوميا يفجع بكارثة وهم لايحركون ساكنا ، وتراهم  يروجون بدعاياتهم  الضخمة من المال المسروق , بأن المشروع الاسلامي , هو  طريق النجاة والامان والاستقرار للعراق  , ولكن اتضح بعد ذلك هذا المشروع  , بعد 14 عاماً من الحكم , بأنه مشروع حاميها حراميها  ,  وأصبحت حقيقة واضحة للجميع  , واوصلت العراق  طريق لا يمكن الخروج منه , لان هذه الكوادر التي توسمت بغطاء  السياسية , بعدما فشلوا  في بناء البلد وإخراج شعبه إلى بر الأمان، لم نرى منهم الا أخبار تغيض الأحرار من الشعب وهي هذا سارق كذا مليار ! وهذا عمل كذا صفقه ، وهذا احيل إلى النزاهة ! والم نرى فعل حقيقي لاجراء قانوني يطمئن له المواطن ويخيف المسؤول  ، تنعموا هم وعوائلهم بالرفاهة والترف ، وشعب يتلوا من الجوع والحرمان ، و اليوم يفعلوا معنا من يعتبرون أنفسهم ممثلين للشعب ، وأصبحنا اليوم نخشى على عراقنا من فقدان هويته , ولكن الظروف تغيرت وانتهى كل شيء بسقوط اقنعت وانكشفت وجوه الكثير ، وجاء وقت رفع كلمة الفصل عاليا ( المجرب لايجرب ) ، وأن نتحلى بمشروع بأن العراق واحد موحد للجميع , ونقرر كشعب ونعيد الحسابات جيدا عسى ان نتغلب ونستطيع تغيير هذه الوجوه التي لم تجلب الخير للعراق .


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار