عاجل
أخر الأخبار
الحكيم : مصر الاخ العربي ألأكبر وعنصر الارتكاز والتوازن الإقليمى بين المنطقة
السبت 22 أبريل 2017

الناظر/NNA

وصف رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم  مصر بالأخ العربى الأكبر والمحور الرائد فى الوطن العربى وعنصر الارتكاز والتوازن الإقليمى بين الدول المحورية فى المنطقة، داعيا السعودية الى طي صفحة الماضي مع العراق وتركيا الى وقف التدخل .

وفي حوار اجرته معه صحيفة اليوم السابع المصرية تابعته، وكالة الناظر الاخبارية/NNA/، قال الحكيم عن مبادرة التسوية “بعد الانتهاء من داعش سيكون أمامنا مفترق طرق أساسى وخيارات صعبة”، مبينا أن “الوثيقة جاءت لتضع مقترحا لملامح التوصل لتسوية ودعمتها الأمم المتحدة، لأنها وجدت فيها وثيقة متوازنة ومنصفة ووجدنا تجاوبا كبيرا ودعما للمبدأ، لأنه لزاما علينا الذهاب لتسوية وتفاهم بين العراقيين”.

وأضاف، “نحن نريد الاتفاق على رؤية مشتركة لذلك سعداء بموقف اتحاد القوى العراقية الذى يمثل ثقل القوى السنية الذى قدم ورقة بوجهة نظرهم، وننتظر من كردستان تقديم ورقة لنجمع هذه الأوراق ونخرج برؤية وطنية”.

واكد الحكيم ان “علاقاته مع الشركاء في العملية السباسية متواصلة واصفا مقتدى الصدر بالشريك والحليف الذي نعمل معه سويا مهما اختلفنا واتفقنا”.

 ووصف رئيس التحالف الوطني، مسعود البارزاني “بالشريك والشخصية الوطنية”، مشيرا الى ان “والده كان مع وحدة العراق”.

ودعا، ملك السعودية “لفتح صفحة جديدة من العلاقات مع العراق وطي صفحة الماضي”.

واكد الحكيم، ان “العراقيين يقررون مساراتهم ضمن مصالحهم ومن مصلحتهم أن تكون هويتهم العربية واضحة وأن يكونوا أصدقاء لتركيا وإيران كدول جوار إسلامية، فالهوية العربية للعراق لا تتقاطع مع صداقات بغداد لتركيا أو إيران”.

وعن دور دول الجوار العراقى في لم شمل السنة قال الحكيم

“شعارنا نعم للدعم، كلا للتدخل، وهذا هو الحد الفاصل بين الأمرين ونعتقد أنه ليس للعراقيين إلا الجلوس على أرضهم والتحاور فيما بينهم، وأن نجلس كمكونات مع بعضنا وتقدر المصالح على ضوء المصلحة الوطنية العراقية وهذا هو الخيار، العراق ليس بلدا قاصرا ولدينا الرشد الكاف والحضارة والتاريخ والوعى ولا شك أن مثل هذه المؤتمرات تركت انطباعات سلبية وتركت رسائل خاطئة أضرت من شارك فيها وأضرت علاقة العراق بتلك البلدان”، مردفا “أطلقنا تلك الرسائل بوضوح للمشاركين وللراعين لمثل هذه الاجتماعات، فالعراق لن يسمح للآخرين أن يتدخلوا”.

 ودعا الحكيم، انقرة الى “عدم التدخل فى شؤوننا، ورافضا الهجوم على الحشد الشعبى، لأنه ضمن منظومة الجيش ولا نرضى بأى اتهامات من أى بلد كانت، وتركيا جارة وشقيقة ونريد لها أن تتعامل مع العراق على أساس احترام سيادته”.

وعن الموقف من سوريا قال “مهما طالت الحرب فى سوريا فستكون النهاية هو الحل عبر الحوار فبعد أن فقدنا عشرات آلاف الضحايا ودمرت سوريا، لا سبيل سوى الحل السياسى الذى لابد منه والقرار للشعب”.

واضاف، “أما استخدام الكيماوى فهو مدان وكل من يقوم بهذه الأعمال مجرم لكننا ندين استهداف الشعوب والدول بشكل أحادى من دون التحرى وتقصى الحقائق، لتذهب لجنة أممية وتتحرى ويتبين من كان وراء هذا الأمر حتى نقف جميعا لندين من يقوم بهذا الأمر”


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك