عاجل
أخر الأخبار
الجبوري يؤكد على ثورة جادة في تنضيج المناهج التربوية
السبت 15 أبريل 2017

الناظر/NNA

اكد رئيس البرلمان سليم الجبوري، السبت، على ثورة جادة في تنضيج المناهج التربوبة ، داعيأ الى الجهات التنفيذية بالتعاون مع المنظمات التربوية والتعليمية الدولية لإنفاذ ما تم الحديث عنه من برنامج تأهيل المناهج والكوادر الفاعلة في المناطق المحررة من الارهاب.

وقال الجبوري في كلمة له خلال حوار بغداد التربوي الذي اقيم اليوم، وتابعته وكالة الناظر الاخبارية/NNA/، إنه “يجب تأسيس فهم جديد يراعي ظروف المرحلة ويخطط لتجاوز أخطاءها وتعقيداتها ويعمل على تحصين الجيل من اثارها المُحتملة اذا ما تركت من غير معالجة واستدراك”.

وأكد، على “ثورة جادة في تنضيج المناهج التربوية لترتقي الى حجم الكارثة  وتداعياتها ، وتراعي متطلبات فقه الأزمة”، مردفا بالقول أن “المراحل التي تعقب الصراعات والحروب تحتاج الى جهد تعليمي وتربوي احترافي وناضج ومسؤول”.

وأشار الجبوري، إلى “ضرورة ان نضع في الحسبان التدرج في اساليب هذه التحول ومحتملات العوائق التي ستواجهنا في هذه المشروع وطرق تكييف هذه الوسائل لصالح مشروع التطوير العليمي المرتجى”.

وتابع، اننا “‏نوشك اليوم على الانتهاء من مرحلة المواجهه المسلحة مع الإرهاب وتستعد لخوض حرب أكثر تعقيدا وتاثيرا في نصرها وهزيمتها، وليس بيدنا وقت يكفي للهدر والتضييع، ومقدراتها محدودة الى حد كبير لكن قدرتنا كبيرة وعظيمة بحجم العراق وعنوانه”.

وبين، أننا “بحاجة الى صراحة فاقعة في التشخيص والاقتراح، صراحة من شأنها ان تضعنا على الطريق الأقصر والأنجع ، من خلال طرح الأسئلة الواضحة والجلية وأول هذه الأسئلة عن الجهة او الجهات المعنية  بهذا الفعل الاصلاحي ومدى استعدادها للتفاعل مع الحلول التي تتطلب مواقف سخية من هذا الطرف او ذاك”.

وشدد رئيس البرلمان، على “ضرورة ان تملك وزارة التربية رؤية لوضع منهج خاص بالمناطق المحررة وطرق قياس حجم التأثير على هذا الأجيال وطرق المعالجة والتصحيح اضافة الى مدى إمكانيتها لإيجاد كوادر متخصصة في هذا المشروع، وإدارة برامج التأثير المجتمعي الإيجابي وحتى حجم ونوع الخدمات التي تقدمها السلطات المحلية لهذه الطبقة المظلومة من ابناء شعبنا”.

وأوضح، أن “ثروتنا الحقيقية هي ليست التي التي تحت الارض من النفط والغاز والمعادن وحسب، بل ان الثروة الأعظم التي يمتلكها العراق هي العراقي والجيل الجديد هو الجزء الاستراتيجي من هذه الثروة الذي نعول عليه في بناء المستقبل ورسم صورة الغد المأمول”.

ولفت إلى، أن “ثروة الجيل الجديد تتعرض اليوم الى عملية تضييع وتفريط ممنهجة مارس جزءا منها الارهاب وأعانه عليه قوم اخرون هم ثلة الفاسدين الذين عملوا على افراغ خزانة البلد من أموال العراقيين التي كان من المفترض ان تتحول الى اقلام ودفاتر ومدارس واجهزة الكترونيك متقدمة وتقنيات تعليم متطورة، وهو عمل لا يقل جرما من الفعل الإرهابي الدموي”.

وأكد الجبوري، أن “لجنة التربية والتعليم في البرلمان العراقي تعمل بالتواصل مع الجهات التنفيذية ذات الصِّلة، ‏بوصفها جهة جامعة مشرعة ومراقبة وداعمة لمؤسسات التربية والتعليم في العراق، ويعمل معها البرلمان على تذليل كل الصعوبات التي تعيق الأجهزة التربوية والتعليمية”.

ودعا، الجهات التنفيذية بـ”ما لديها من اواصر للارتباط والتواصل الفعالة بالمنظمات التربوية والتعليمية الدولية ومن بينها اليونسكو لإنفاذ ما تم الحديث عنه  من برنامج تأهيل المناهج والكوادر الفاعلة في المناطق المحررة من الارهاب، وتحقق أهداف الخطة الوطنية للتنمية وما أقرته وثيقة العهد الدولي مع العراق”.ا


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك