عاجل
أخر الأخبار
العبادي يطالب دول العالم بتقديم المساعدة للعراق
السبت 18 فبراير 2017

الناظر/NNA

طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المجتمع الدولي العبادي بالوقوف الى جانب بلاده وطالب دول العالم بتقديم المساعدة لإعادة الاستقرار والخدمات للمدن المحررة، مؤكدا ان معركة الموصل إنسانية قبل أن تكون عسكرية.

وتحدث خلال كلمته في مؤتمر ميونخ للامن وتابعتها وكالة الناظر الاخبارية/NNA/ عن النجاحات العسكرية التي تتحقق مبينا ان الانتصار الذي تحدث عنه هو ثمرة تضحيات الشعب العراقي وشجاعة قواته المسلحة التي تحمّلت لوحدها مسؤولية القتال على الأرض.

وقال ان “الحقيقة” التي نعلنها دائما، هي ان “الارهاب وتنظيم داعش هم اعداء للمسلمين قبل غيرهم وقد قتلوا من المسلمين أضعافا مضاعفة لضحاياهم من بقية الأديان”.

وأضاف “لذلك كان على جميع ابناء الاديان والمذاهب ان يتوحدوا ضد الارهاب.. وهذا ماحصل في العراق حين توحدنا جميعا مسلمين ومسيحيين وايزيديين وصابئة وسنة وشيعة وعربا وكردا وتركمانا لأن الارهاب استهدف الجميع”.

وتابع ” اؤكد لكم اننا خطونا خطوة مهمة في توحيد العراقيين، وهم الآن موحدون اكثر من اي وقت مضى، وقواتنا المسلحة اصبحت مرحبا بها من قبل ابناء المدن المحررة، والجميع اليوم يقاتلون جنبا الى جنب تحت علم الدولة.”.

وأشار الى انه “للمرة الاولى يقاتل الاخوة في البيشمركة الى جانب الجيش العراقي بعد ان كانوا طوال عقود من الزمن يتقاتلون فيما بينهم حين كان النظام المباد يستخدم القوة العسكرية لقمع ابناء الشعب العراقي من الكرد والعرب والتركمان والشبك والقوميات الأخرى”.

وقال ان “كل ذلك يحصل في ظل ضائقة مالية واقتصادية، نتيجة تراجع اسعار النفط العالمية ومع التكاليف الباهظة للحرب”.

وقال “اننا نتوجه بالنداء اليكم لمساعدتنا في تنفيذ برنامج اعادة الاستقرار والخدمات الاساسية للمدن المحررة واعادة النازحين الى ديارهم”.

ودعا المجتمع الدولي  والمنظمات الانسانية المعنية الى “تقديم مساعدات عاجلة لنحو ثلاثة ملايين نازح، والمساعدة في معالجة الجرحى ورفع الالغام والمتفجرات،  ودعم برامج تأهيل المجتمع  من اجل محو ثقافة العنف وازالة آثار جرائم داعش التي مارستها بحق الاطفال الذين تم استغلالهم بشكل بشع ونشأوا في ظل ثقافة العنف والكراهية  وتدربوا على فنون القتل في مدارس داعش، ومساعدة النساء اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب والسبي كما حصل للايزيديات في واحدة من ابشع الجرائم ضد الانسانية.

وأوضح قائلا ” نحن بدأنا جديا بوضع برامج اصلاح سياسية واقتصادية واجتماعية وتصالحية لمرحلة مابعد داعش تقوم على تحقيق العدالة والمساواة ونبذ الطائفية وعدم السماح باستخدام السلاح خارج الدولة وتمكين القضاء من اداء واجبه في ملاحقة الجريمة والفساد الاداري والمالي وحماية الحريات وحقوق الانسان، وقد قدمنا منظومة قوانين  ضامنة الى مجلس النواب في هذه المجالات المهمة، الى جانب تطوير الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل القومي وتعظيم موارد الدولة وعدم الاعتماد كليا على الثروة النفطية كما كان سابقا”.

وأشار الى ان حكومته تواجه ” في تنفيذ عملية الاصلاح عراقيل وصعوبات ومعارضة من قبل المستفيدين من الفساد والهدر في المال العام، لكننا نعتمد على شعبنا الذي يدعمنا لمواصلة مسيرة الإصلاح”.


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار