عاجل
أخر الأخبار
فيان دخيل : لن نقبل بتسوية سياسية على حساب اوجاع “الاقليات”
الأربعاء 23 نوفمبر 2016

بغداد/NNA

شددت النائبة عن المكون الايزيدي فيان دخيل على رفض ان التسوية السياسية على حساب آلام واوجاع الاقليات العراقية، واكدت انه يتعين على كل الأطراف التي تسعى للتسوية ان تدرك ضرورة ان تشمل التسوية  الاقليات في العراق وبالاخص المكون الايزيدي وفيما قالت “كفا إقصاء”، فإنها لوحت باللجوء لمنظمات اممية ودولية لعرض الغبن الذي سيصيب ابناء الاقليات.

وقالت دخيل “نتابع عبر وسائل الاعلام العراقية الحديث عن اكمال مسودة تسوية سياسية حاسمة بين الاطراف السياسية العراقية، والتي يبدو ان التحالف الوطني العراقي على وشك انجازها او انه انجزها ويعرضها على ارفع القيادات العراقية السياسية من الكتل الكبيرة”.

واضافت “نحن نؤيد اية خطوة تدفع بالبلاد نحو الاستقرار والسلام والبدء بعملية الاعمار كي ينعم الشعب العراقي بحياة رغيدة يستحقها عقب عقود من الحروب والدمار”.

ولكن، لن نقبل باية تسوية على حساب آلام واوجاع الاقليات العراقية، التي دفعت فاتورة ضخمة من الارواح والاعراض والممتلكات

ومضت الى القول “على كل الأطراف التي تسعى للتسوية ان تدرك ضرورة ان تشمل التسوية  الاقليات في العراق وبالاخص المكون الايزيدي ، وكفا إقصاء” موضحة بان ” التسوية بالنسبة لنا تعني أخذ الاستحقاقات التي تخص مكوناتنا وانهاء حقبة الاقصاء التي مارسها علينا الجميع”.

 كما أكدت انه “يجب ان تشمل إنزال القصاص العادل بكل من يثبت  قانونا تورطه بارتكاب جريمة خطف النساء الايزيديات وفق القانون والقضاء العراقي”.

واردفت مشددة “ولا يمكن ان يقبلوا بتسوية مع الارهابيين ومن يمثلهم”.

وطالبت بوجوب ان “يقر المجتمعين بان الجرائم التي ارتكبت بحق المكون الايزيدي هي اكبر جريمة إنسانية ترتكب في العراق بحق مكون”.

وقالت ان “الجراح الايزيدي مستمر، ونزيفنا لا يتوقف، حيث ان نحو 400 الف ايزيدي يعيشون حياة النزوح في المخيمات ينتظرون القصاص من القتلة والارهابيين بعد ان تم تدمير كامل لمناطقهم ونهب منازلهم، فضلا عن الخسارة الايزيدية الكبرى باختطاف الالاف من بناتنا وابنائنا والمتاجرة بهم داخل وخارج العراق، مع وجود اكثر من 33 مقبرة جماعية شمالي سنجار المحررة،  واضعاف ذلك من المقابر في المناطق الجنوبية غير المحررة حتى اليوم”.

واكدت انه يتوجب على الاغلبية السياسية الموجودة في الساحة العراقية “ان ينظروا قليلا الى المكونات العراقية كنوع وليس كعدد اذا كانوا يعتبروننا مواطنيين في هذا الوطن”.

 لكن دخيل عادت لتبين قائلة “نعم التسوية السياسية مقبولة وفق شروط لا يمكن تجاهلها، ابرزها الكشف عن كل من تورط في الهجوم على الايزيديين والمسيحيين والشبك ، وكل من ساهم باعمال القتل والخطف والسبي ونهب الممتلكات وكل من تورط في بيع وشراء المختطفات الايزيديات”.

وخلصت الى القول “وبعكس ذلك سنلجأ لمنظمات اممية ودولية ونعرض هذا الغبن الذي سيصيب ابناء الاقليات وفق تلك التسوية التي قد تسمح لعودة الارهابيين الى مناطقنا سالمين معززين مكرمين بل نخشى ان يتم تعويضهم واعتبار قتلاهم شهداء، من اجل تسوية منقوصة تقفز فوق جراح الاقليات”.


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك