عاجل
أخر الأخبار
تأجيل انتخابات الرئاسة والبرلمان في نيجيريا “لأسباب أمنية”
الأحد 08 فبراير 2015
جلت لجنة الانتخابات في نيجيريا الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لمدة ستة أسابيع “لأسباب أمنية.”
وقالت اللجنة إن التصويت المقرر أن يجرى يوم السبت المقبل، الرابع عشر من الشهر الجاري، سوف يرجأ إلى 28 من الشهر المقبل.
وجاء القرار بعد نقاشات بين الأحزاب السياسية في البلاد بشأن إمكانية إجراء انتخابات بينما يحتل مسلحو جماعة بوكو حرام المتشددة الكثير من مناطق شمال شرقي البلاد.
وأدت أنشطة بوكو حرام وصراعها مع الحكومة النيجيرية إلى تشريد مئات الآلاف من النيجيريين.
وقد ظلت لجنة الانتخابات تقاوم حتى مساء السبت كل محاولات الأحزاب تأجيل الانتخابات.
وكانت اللجنة قد أكدت يوم الخميس أن التصويت سوف يجرى في موعده المقرر سلفا.
وشهدت نيجيريا تشديد إجراءات الأمن في مختلف المناطق تزامنا من النقاش الذي دار بشأن موعد الانتخابات.
وكان مستشار الأمن القومي النيجيري قد طلب في وقت سابق إرجاء التصويت لإتاحة مزيد من الوقت لتوزيع بطاقات الاقتراع.
سباق قوي
واجتمعت لجنة الانتخابات السبت مع ممثلي الأحزاب السياسية للاستماع إلى وجهات نظرهم.
وقال أتاهيرو جيغا رئيس اللجنة أن التأجيل لمدة 6 أسابيع لا بد منه بعد إبلاغه بأن الجيش لن يكون متاحا للمساعدة خلال الانتخابات.
وأحاطه قادة أمنيون علما بأن القوات ستكون مشغولة بقتال جهاديي بوكو حرام في شمال شرق البلاد لدرجة لن تمكنها من المساعدة في تأمين التصويت في أنحاء نيجيريا.
وقال رئيس اللجنة إن المضي في إجراء الانتخابات في ظل الظروف الحالية سيكون تصرفا غير مسؤول.
وأضاف “أخطار نشر شبان وشابات ودعوة الناس لممارسة حقوقهم الديمقراطية في وضع لا يمكن فيه ضمان أمنهم هو من صميم مسؤوليتنا.”
واتهم مسؤولون بحزب المعارضة الرئيسي الجيش بإجبار لجنة الانتخابات على تأجيل التصويت لمساعدة الرئيس المنتهية ولايته جودلاك جوناثان في حملته الانتخابية.
وتقول المؤشرات إن السباق سيكون قويا بين جوناثان وقائد الجيش السابق محمدو بوهاري، حسبما يقول ويلس روس مراسل بي بي سي في العاصمة النيجيرية أبوجا.
ويشير روس إلى احتمال أن يزيد التأجيل التوتر المتأجج حاليا في البلاد.
وجاء قرار التأجيل بعد يوم واحد من تأكيد مسؤولين بالاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي أيه” أن بوكو حرام تملك ما بين 4 و6 آلاف مقاتل متشدد.
غير أن المسؤولين قالوا إن الحركة “لا تشكل تهديدا كبيرا” لحقول النفط في البلاد.
وتخوض بوكو حرام صراعا عسكريا داميا منذ سنوات مع الحكومة النيجيرية بهدف “إنشاء دولة إسلامية” في شمال شرق البلاد.
وامتدت أنشطة الجماعة إلى الدول المجاورة، الأمر الذي استدعى تدخلا من جانب الاتحاد الأفريقي بإقرار خطة لتشكيل قوة مشتركة لمواجهة الجماعة.

التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك