عاجل
أخر الأخبار
المسرح تاريخ ورجال وميزات….. الحلقة الأولى
الأثنين 02 فبراير 2015
الكاتب: مهدي الساعدي

المسرح من الفنون التي مرت بحقب تاريخية كبيرة و عظيمة وتركت أثرا كبيرا هنا و غيرت نظريات فنية هناك ودونت خﻻل مسيرتها الممتدة زهاء قرون أسماء ﻻمعة في سماء الفن المسرحي العالمي يحدوها الفخر لما قدمته تلك اﻻسماء من كم هائل ساهم بشكل كبير في اثراء الساحة الفنية عموما والمسرحية خصوصا ورفدها ليكون ارثا كبيرا و منطلقا تاريخيا يستمد منة مسرحيوا الحاضر ﻹعداد جيل المستقبل . ومن الشواهد الدالة على ذلك تعدد المذاهب خﻻل المراحل الزمنية المختلفة مما يعكس المستوى العالي لمفكري وكتاب المراحل السابقة و استلهاماتهم من اجل تطوير الحركة المسرحية مما اصبح لزاما علينا بيان دور المذاهب المسرحية واتجاهاتها و التعريف برجالها ونتاجاتهم المختلفة و ميزات كل مذهب واوجة التشابة و اﻻختﻻف مع المذاهب المسرحية اﻻخرى . لنبدأها مع اول المذاهب المسرحية بعد المذهب الكﻻسيكي او الكﻻسيكية اليونانية . وهو

المذهب الكﻻسيكي الحديث أو كما يسمى في اللغة المسرحية ( نيو كﻻسك ) New classic
تعتبر فرنسا مهد الكﻻسيكية الحديثة خصوصا في الفترة الزمنية الواقعة بين عامي 1660 – 1685 وبالتحديد في عصر الملك لويس الرابع عشر ليسجل التاريخ بداية لعصر ادبي مسرحي جديد وكان لهذا العصر رجالة من مفكرين وكتاب اسهموا بشكل كبير في وضع اللبنة اﻻولى نحو مستقبل مسرحي كبير ومن أبرزهم و اشهرهم الشاعر و الكاتب المسرحي الفرنسي جان راسين و معاصرية الممثل و المخرج و الكاتب جان باتيست بوكﻻن صاحب اللقب المعروف (موليير) و الكاتب نيكوﻻ بوالو والذي يصفة مؤرخوا المسرح بأنه (مقنن الكﻻسيكية الحديثة) باﻻضافة الى الشخصية الفرنسية المعروفة بالشعر و الخطابة و الوعظ بوسوية و المفكر جان دي ﻻفونتين و شاعر القصص الخيالية بيير كورني .
ويمتاز المذهب الكﻻسيكي الحديث بعدة ميزات يمكن اجمالها بعدة سطور فهي باﻻضافة الى تميزها بمحاكاة الكﻻسيكية اليونانية من حيث الشكل و اﻻبقاء على عظمة الشخصيات و اﻻسلوب اﻻرستقراطي تمتاز بقبول اتساع وحدة الزمان و امتداد نطاق وحدة المكان و كذلك تتميز بأباحة العقد الثانوية

التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار