عاجل
أخر الأخبار
زراعة ميسان: 11% فقط من مساحة المحافظة مستغلة للزراعة وارتفاع اعداد تربية الغزلان
الأحد 01 فبراير 2015
ميسان/الناظر الاخبارية

 

ميسان او كما يحلو للكثيرين من ابناءها وغيرهم تسميتها العمارة نسبة الى مركز المحافظه قضاء العمارة.
وتمتلك المحافظة ثروات نفطية وقدرات زراعية كبيرة فضلا عن خبرتها بهذين المجالين ففي قطاع النفط فيها 11 حقلا نفطيا ستة منها منتجة وخمسة اخرى غير مستثمرة مع احتياطي يصل الى 20 مليار برميل .
اما القطاع الزراعي الذي تحدث لنا عنه مع مدير عام زراعة ميسان المهندس طارق كاظم مايع الذي استهل اللقاء اجرته وكالة كل العراق [أين] بنبذة مختصرة عن الواقع الزراعي قائلاً ان ” المساحة الكليه للمحافظة ستة ملايين و800 الف دونم، والمساحه المستصلحة للزراعة منها مليونان و500 الف دونم، اما المساحة المستغله فعليا للزراعة فلا تتجاوز الـ594 الف دونم فقط”.
وبين مايع ان “اغلب هذه المساحات مخصصة لزراعة الحنطة والشعير في هذا الموسم الزراعي الشتوي تم توزيع 6800 طن من بذور الحنطة وتوزيع اكثر من 2000 طن من بذور الشعير وجهزنا الفلاحين بالاسمدة المركبة وأسمدة السوبر فوسفات والداب وفي هذا العام 2015 سيتم توزيع مادة اليوريا بجرعة مقدارها 20 كغم للدونم الواحد”.
وعن مقدار تسويق الحبوب للموسم الماضي وامكانية زيادة الانتاج اشار مدير زراعة ميسان الى انه “في العام الماضي بلغت كمية محصول الحنطة 173 الف طن و27 الف طن من محصول الشعير، وهذا يعني ان محصول الحنطة حقق الاكتفاء الذاتي للمحافظة حيث ان حاجتها من هذا المحصول يبلغ 144 الف طن”.
وأضاف ان “تلك النسبة العالية من المحصول كانت اكبر من الطاقه التخزينية لصوامع الحبوب لذلك تم تحويل قسم منها الى صوامع الحبوب في محافظة البصرة وقسم منها تم استأجر مسقفات في معمل بلاستك ميسان لغرض التخزين”.
وعن سؤاله حول الاراضي التي تسقى بمياه الامطار او مايعرف بـ[الديم] وادخالها طرقا حديثة للري في الاراضي التي تعتمد على السقي اشار مايع الى ان “أغلب تلك الاراضي تم زراعتها من قبل الفلاحين في انتظار موسم الامطار”.
وتابع “أما الاراضي التي تروى بالسقي فقد أدخلنا ولاول مرة منظومة الري بالرش المحوري وعلى مساحة 120دونم لكل منظومة وعدد المنظومات التي أدخلت في الخدمه يبلغ 22 منظومة في ناحية سيد احمد الرفاعي وهنالك منظومات اخرى بسعة 80 دونما و60 دونما و20 دونما”.
وأضاف مدير عام زراعة ميسان “كما شجعنا على استخدام البيوت البلاستيكية ولدينا 580 بيت بلاستيكي ولكن هذا العام وجدنا صعوبة في استمرار الزراعة بتلك البيوت بسبب فتح المعبر الحدودية دون رقابة وكانت اسعار المستورد منها اقل بكثير من اسعار المنتجات المحلية لذلك يجب على الدولة حماية المنتج المحلي من خلال الموازنة بين المنتج المحلي والمستورد”.
وتابع مايع “بالاضافة لذلك هنالك توجه باتجاه استخدام الابار الارتوازية في الري وكان لنا تعاون مع مديرية حفر الابار العراقية ففي العام الماضي تم حفر 50 بئر أرتوازي في شرق المحافظة وفي مناطق قضاء على الغربي وناحية علي الشرقي وناحية المشرح وبهذه الـ50 بئرا ليصل عدد هذه التي تم حفرها في ميسان الى 250 بئراً”.
وعن الثروة الحيوانية وخاصة الاسماك منها باعتبار ان ميسان معروفة باسماكها الشهيرة من [البني والكطان والشبوط وغيرها] اشار مدير عام زراعة ميسان طارق كاظم مايع “في هذا الجانب وخلال العام الماضي تم تسليف الفلاحين من مربي الاسماك مامجموعه 12 مليار دينار حتى شهر ايار من العام الماضي ولدينا الان 76 مشروع تربية اسماك تحتاج فيه المحافظة الى 8 الاف طن من لحوم الاسماك سنويا”.
وأضاف “نتوقع في هذا العام ان نصل بالمحافظة الى الاكتفاء الذاتي من الاسماك من خلال هذه المشاريع والتي اكثرها أحواضاً عائمة”لافتا الى “اطلاق تسعة ملايين و100 الف اصبعية في اهوار ميسان الشرقية والغربية والوسطى في العام الماضي”.
وعن مشاريع اخرى تقوم بها زراعة ميسان بين مايع “لدينا في هذا المجال حقول تجريبية وتعاون مع كلية زراعة ميسان في تطوير مشاريع الزراعة”مضيفا ان “أن ابرز المشاريع الاخرى هي محمية الغزلان [الريم] حيث وصل عددها الى50 غزالا في محمية قضاء علي الغربي”.انتهى

 

 


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار