عاجل
أخر الأخبار
فلم ( قاع المدينة )
الأربعاء 28 يناير 2015

الكاتب: صباح رحيمة
سيناريو واخراج : جمال عبد جاسم
ضمن عروض ايام السينما العراقية لمشروع بغداد عاصمة الثقافة
فلم قصير خلط بين الروائية والوثائقية عبر شخصية معلم مادة الرسم الذي يدور في الشوارع ليكشف سلوكيات واخلاق ما حوله من مجتمع بعد التغيير .
السيناريو
معلم يسكن في منزول ( سكن ) اشبه بالخان يشاركه السكن مجموعة من الاشخاص بينهم الموسيقي والطالب والعاهرة وستجول بين اهل الحلرة من بياع الباقلاء ( ابو اصيل ) الى صاحب المقهى الى صديقه المدرس المتقاعد حيث يلتقي معه على ظهر يخت راسي لممارسة صيد السمك ويتجاذبون الحديث عن واقع جديد من خلال مشاهدات معلم الرسم والمقارنة بالزمن الماضي ليكشف لنا النص ان العراق الجديد عبارة عن عاهرة تمارس البغاء على العلن وبصوت عالي وناس في الكية يتحدثون عن ( الفياكرة ) ومشاهدة الافلام الخليعة عبر الاوربي وبيع المخدرات بل وتناولها في الشارع وانتشار بيع الافلام الممنوعة والعصابات والميليشيات وحتى الاطفال وهم يلعبون بالعاب عنفية ناهيك عن المدرسة التي قدمها نسخة طبق الاصل لفلم عربي حيث مدير المدرسة الذي يأمر طلبته بلبس الزي الموحد والشراء من حانوت المدرسة ولا يعترف بهذا الدرس وغيرها . وعندما يكتب على السبورة ( الرسم الحر ) طالبا من طلبته رسم لوحة بحرية تاتي اللوحات كلها تجسد الحرب والعنف وهو يعاقر الخمرة ويقول ( احنه رجال علم ) ومن خلال الحوار الذي يدور بين الاثنين يتبين ان الديمقراطية لاتاتي الا بما هو شر واننا بلا ديمقراطية كنا ( مثل الوردة ) وهما يتحسران على تلك الايام لينتهي بنا المطاف ان يقوم المعلم الذي يرفض مشاهدة الشباب لنوع من الفضائيات ليمارسها ويشتري حبوب منشطة لممارسة الجنس مع العاهرة بعد ان شرب منها اربع حبات ويموت عللى سريره بعد هذه العملية وهو يستمع لنفس الاغاني التي كان يعترض عليها ليدفن نفسه ويعلق على قبره اسمه الذي حفره على الحجر بنفسه وهو يمارس هذه المهنة في المقبرة بعد الدوام .
الاخراج
جسدت الصورة الهدف الذي من اجله كتب النص من خلال رؤية سوداوية للمشهد العراقي اتسم في الفوضى والعنف والتسيب وترك الدراسة وانتشار المقاهي وشرب الاركيلة في مشاهد من خلال جولة المعلم عبر الشوارع والاسواق وفي ازقة ضيقة تكتظ بالاسلاك والبقايا والازبال بالرغم من انتظام الدوام في المدرسة وحركة طلبة وطالبات واكتظاظ الاسواق بالمتبضعين . بلقطات متتابعة للكشف عن كل ماهو سيء ومنها الهجوم على احد البيوت من قبل اشخاص بزي الشرطة واحذية سوداء ليدوسوا على اسطوانات الموسيقى الذي كان الموسيقي يحب الاستماع اليها كاشارة لهمجية المقتحمين وعدم احترامهم للفن كما جاء في اقتحام مدير المدرسة للصف ورده على المعلم ( يا فن ) واقتحامه للمقهى وهو لا يحب سماع تلك الاغاني واقتحامه للصيدلية طالبا الحبوب المنشطة وقد ركز على هذه الجزئية ومن تجسده بمساحة اكبر من غيرها . لم يكن للكاميرا او الاضاءة تميز لانها جاءت بنقل تقليدي الا مشهد وجوده في الغرفة واحاطته بصور التفجيرات على الجدران او تطاير بعض من الاتربة مع صوت الرصاص وكأنه وسط النيران بايحاء فني جميل .
الانتاج
انتاجية بسيطة حيث كانت منطقة حركته لا تتجاوز الزقاق والمدرسة والمقهى والسوق بشخصية محورية هي المعلم وباقي الادوار ثانوية واكسسوارات معدومة تقريبا عدا الدفاتر وسنارة الصيد وعربة الباقلاء والقوان – الذي لا ادري هل يوجد احد يسمع قوان لحد عام 1980 وليس 2004 ام لا وهو يعزف كيتار- وايجار دار واحدة دارت بها الاحداث .
التمثيل
لا استثني احد من الممثلين الذي ادوا ما عليهم ضمن مساحة النص النتاحة لهم من البطل الفنان الكبير البصري والفنان الكبير طه علوان والفنانين عايدة غريب وابو تحسين وخلف ضيدان وجبار جودي والاخرون .
السؤال هو : اذا كان هذا قاع المدينة ؟ فأين ياترى سطحه ؟
ارجو ان يقدم لنا شيئا منه ام ان المدينة بقاع فقط وهذا هو قاعها ؟


التعليقات مغلقة.
أخر الأخبار
تابعنا علي فيسبوك